الخميس، 25 مارس، 2010

تدوينة خاصة – للتوضيح

لقد راسلني بعضهم ، و هو يسب و يلعن و ينعتني بأشنع الصفات التي أدناها أني دعي جاهل ، و أعلاها أني رافضي كافر، و أنا لا استغرب ذلك من بعض من تشربوا ثقافة الإحباط و التدمير ، بدلا من البناء و التطوير.



و لو كانت مدونتي مجرد خواطر و آراء شخصية و هينمات لا تبدي و لا تعيد، لما اعترض أحد، أما أن تكون مدونة علمية يمكن أن تشكل و لو لبنة صغيرة في بناء الشبكة العلمية و الثقافية العربية فأظنني فتحت على نفسي بذلك باب جهنم ، فبالطبع العلم لا يليق بنا نحن العرب، و غير مسموح أن نفكر أو نجتهد فيه. مسموح فقط أن ننقل، من الغرب، من الشرق، من القديم ؟! لا يهم أنقل فقط.


و لهؤلاء و أمثالهم أود أن أقول:


• أولا أنا لم أدع أي شيء ، و ما قولي بأني الرازي إلا نوع من الدعابة يقصد بها إضفاء نوع من السياق الأدبي و الخيال على ما يكتب حتى لا تكون مجرد معلومة جامدة تبعث على الملل، و ربما يكون فيها نوع من لفت الانتباه إلى هذا الطبيب الكبير الذي ظلم كثيرا في حياته (راجع مقالتي بالخصوص).


• ثانيا أنا لم اطلب من أي كان أي ثمن، حتى و لو كان معنويا، فما الذي سيدعوني للادعاء. أما كوني جاهلا ، فأنا أعترف بذلك و ها أنا أطلب العلم، و عموما فمن حق كل شخص ، بل من واجبه أن يشك في المعلومة ، و ها هي الشبكة و الكتب أمامك، فتأكد.


• ثالثا الصورة التي على يمين المدونة في الحقيقة لا تمثل الرازي و لا الحسين و لا المهدي المنتظر و لا غيرهم، بل هي صورة تمثل رجل عربي من الزمن القديم ، تخيلها و رسمها فنان معاصر و لكل شخص أن يتخذها رمزا لمن يشاء، و لا يدل استعمالي لها على أني شيعي أو سني أو غير ذلك. فإن كنت أي من ذلك فهو شأني وحدي.


• رابعا بالنسبة للحبة السوداء فقد قلت صراحة بأني لا أعرف حتى اسمها العلمي، و قولي بأنها ليست الكمون الأسود ليس كلامي أنا فقط ، بل هو أيضا كلام أطباء و متخصصين كبار مثل البروفسور عبد الباسط السيد و غيره ، و كوني أكاد اجزم بأنها الموضحة بالصورة ، فهذا ناتج عن تجارب شخصية ، و هي معروفة عندنا ، و لك أن تدخل إلى أي محل عطارة في ليبيا أو تونس، و تطلب الحبة السوداء الأصلية و انظر ماذا سيقدم لك، أما إذا طلبت الحبة السوداء فقط (دون ذكر كلمة الأصلية) فإنك ستحصل على الكمون الأسود Nigella sativa. و هي معلومة أحببت أن أضيفها إلى شبكة المعلومات العربية – وليقبلها من يقبل و يرفضها من يرفض. أما فهمي للحديث بالشكل الذي طرحت، فأظنه أقرب إلى المنطق، و حتى لو كان تفسيرا خاطئا فلا أظن أن هذا نوع من الكفر.


• خامسا و أخيرا ، هذه مدونتي، يعني بيتي، و لي أن أكتب فيها ما أشاء، فمن أعجبه فعلى الرحب و السعة ، ومن لم يعجبه فليغادر راشدا بسلام، و ليعلم أن التعليقات مراقبة ، و لن ينشر منها إلا ما كان ضمن حدود الأدب و الاحترام ، أما غير ذلك فمصيره القمامة. و من يريد الدفاع عن الإسلام فما أكثر المواقع الكفرية الصريحة ، و ما أكثر مواقع الفساد و نشر القاذورات داخل الشبكة و خارجها.


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق